سعيد صلاح الفيومي
75
الاعجاز العددى في القرآن الكريم
ويتحقق الربط بين هذه العبادات التي تكررت في القرآن الكريم 16 مرة بالضبط مع اسمه الكامل ( عيسى ابن مريم ) الذي جاء 16 مرة بالضبط . إن هذه الآيات تدحض عقيدة التثليث عند المسيحين . لقد حرفت الديانة المسيحية من قبل شاؤول اليهودي الذي يلقب ببولص الرسول أولا ومن قبل الإمبراطور قسطنطين فيما بعد ثانيا . حيث أن شريعة بني إسرائيل التي جاءت في التوراة والتي إتبعها المسيح عيسى ابن مريم كانت بالأصل تحرم أكل الخنزير ولم يأت المسيح بشريعة جديدة أو أي شيىء يخالف تعاليم التوراة فقد جاء في الأصحاح 14 من تثنية الاشتراع ( لا تأكل أية قبيحة فهي نجس لكم وكذلك الخنزير فمع أنه ذو حافر مشقوق لكنه لا يجتر فهو نجس لكم لا تأكلوا شيئا من لحمها ولا تمسوا ميتتها . وجاء في إنجيل متى قول المسيح عليه السلام ( لا تظنوا أنى قد جئت لأنقض الشريعة أو الأنبياء ما جئت لأنقض بل لأكمل . الحق الحق أقول لكم لن يزول حرف أو نقطة من الشريعة حتى يتم كل شيىء ) . ( إنجيل متى 5 / 17 : 19 ) . أما عقيدة الصلب والفداء والتثليث فهي دخيلة ومبتدعة أيضا على الديانة النصرانية كما هو معلوم من قبل بولص لأن سيدنا عيسى ابن مريم عليه السلام لم يصلب أصلا بل رفعه اللّه إليه كما جاء في القرآن الكريم . كما أن المسيح لم يدع الألوهية أو أنه ابن اللّه بل جاء بالتوحيد الخالص وكذلك بالنسبة لوالدته مريم العذراء البتول . لقد ابتدع بولص نظرياته الخاصة في التوحيد المركب تلك النظريات الوثنية المعقدة والمتناقضة التي صاغها دون أي دليل أو برهان إلا بنات أفكاره ورغبته في هدم الدين كعادة اليهود ، فلم يعرف بولص المسيح مطلقا ولم يتعرف على رسله وتلاميذه .